الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
8 شوال 3 هـ
الميلادي:
24 مارس 625 م
مختصر الحدث
استجاب كبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير لنداء الرسول ﷺ بالخروج لحمراء الأسد رغم جراحهم بعد معركة أُحُد (7). وسار سبعون رجلاً مطاردين لأبي سفيان وجيشه حتى وصلوا منطقة الصفراء لتأمين المدينة المنورة (7)
تفاصيل الحدث
استجاب كبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير لنداء الرسول ﷺ بالخروج لحمراء الأسد رغم جراحهم بعد معركة أُحُد (7). وسار سبعون رجلاً مطاردين لأبي سفيان وجيشه حتى وصلوا منطقة الصفراء لتأمين المدينة المنورة (7)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة
حدثت الواقعة في شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة (3 هـ / مارس 625 م)، وتثبت القرائن التوقيت كالآتي:
• تحديد أيام الغزوة: أقام الرسول ﷺ في منطقة حمراء الأسد ثلاثة أيام متتالية هي: الاثنين والثلاثاء والأربعاء الموافقة للأيام 9 و10 و11 من شهر شوال).3) نقلاً عن كتاب ابن هشام وجامع البيان للطبري.
• توقيت الاستنفار: جاء الخروج صبيحة اليوم التالي لمعركة أُحُد مباشرة بسبب الجراح والأذى الذي نال من المسلمين، وتأكيداً على مطاردة أبي سفيان فوراً(7) نقلاً عن تفسير الطبري (جامع البيان).
النتائج وزمن وقوع الحادثة
• النتائج: نجاح المسلمين في إرهاب جيش قريش ومنعهم من التفكير في العودة لاجتياح المدينة، وإثبات قوة المسلمين وعزيمتهم العالية رغم خسائر معركة أُحُد.
• زمن وقوع الحادثة: من الأحد 8 شوال إلى الأربعاء 11 شوال سنة 3 هجرية (الموافق 24 - 27 مارس سنة 625 ميلادية).
(3) ابن هشام: 2/100-102 وقد ذكر أن الرسول ﷺ أقام بحمراء الأسد ثلاثاً: الاثنين والثلاثاء والأربعاء، واستعمل على المدينة ابن أم مكتوم كما ذكره الطبري، جامع البيان: 4/177.
(7) حديث ابن عباس أخرجه الطبري وفيه بعد أن ذكر أبو عبيدة بن الجراح قال: في سبعين رجلاً، فساروا في طلب أبي سفيان، فطلبوه حتى بلغوا الصفراء. جامع البيان: 4/117.