الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
15 شوال 3 هـ
الميلادي:
31 مارس 625 م
مختصر الحدث
بيّن النص تسرّع أصحاب عبدالله بن جبير بالنزول لجمع المغانم ومخالفتهم العهد، رغم تذكير أميرهم لهم بوصية النبي ﷺ (٢)(٣).وقد أصرّ الرماة على النزول لطلب نصيبهم بعد أن ظنوا أن المعركة قد انتهت بانهزام المشركين.
تفاصيل الحدث
بيّن النص تسرّع أصحاب عبدالله بن جبير بالنزول لجمع المغانم ومخالفتهم العهد، رغم تذكير أميرهم لهم بوصية النبي ﷺ (٢)(٣).وقد أصرّ الرماة على النزول لطلب نصيبهم بعد أن ظنوا أن المعركة قد انتهت بانهزام المشركين.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن
• القرائن والاستدلال من النص ومن المصادر الصحيحة:
1. قرينة اسم الصحابي «عبدالله بن جبير»: هي الدليل القاطع على أن الواقعة هي غزوة أُحُد، حيث لم يُؤمّره النبي ﷺ على الرماة لحماية ظهر الجيش إلا في هذه المعركة بيقين.
2. قرينة قوله: "ظهر أصحابكم، فما تنتظرون" و"الغنيمة الغنيمة": وهي جزء من حديث البراء بن عازب في صحيح البخاري، وتُثبت أن زمن الحادثة كان وقت الضحى من يوم المعركة، فور انكسار جيش المشركين الأولي وقبل الالتفاف العسكري لخيل خالد بن الوليد.
• الترجيح والرد: الرواية الصحيحة في صحيح البخاري تُثبت وقوع المخالفة ونزول الرماة في النصف الأول من يوم القتال، ويُرد على أي رواية ضعيفة تزعم أن نزولهم كان بعد هزيمة المسلمين أو خارج سياق معركة أحد.
• النتيجة: وقعت حادثة نزول الرماة يقيناً ضحى يوم السبت 15 شوال عام 3 هـ (الموافق 31 مارس 625 م).
1.
(٢) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٦/ ١٦٢ حديث رقم: ٣٠٣٩.
(٣) فتح الباري: ٧/ ٣٥٠.