ثبات النبي ﷺ وإصابة وجهه الشريف وتراجع الصحابة في أُحُد
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
15 شوال 3 هـ
الميلادي:
31 مارس 624 م
مختصر الحدث
تفرّق الصحابة وإصابة النبي ﷺ بحجر ابن قمئة، وثبات ثلاثين رجلاً يذبّون عنه كطلحة وسهل بن حنيف (٢)(٣).كما يسرد قصة إشاعة قتل النبي وموقف أنس بن النضر الشجاع في حثّ المسلمين على القتال.
تفاصيل الحدث
تفرّق الصحابة وإصابة النبي ﷺ بحجر ابن قمئة، وثبات ثلاثين رجلاً يذبّون عنه كطلحة وسهل بن حنيف (٢)(٣).كما يسرد قصة إشاعة قتل النبي وموقف أنس بن النضر الشجاع في حثّ المسلمين على القتال.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن • القرائن والاستدلال من النص ومن المصادر الصحيحة:
1. قرينة قوله: "فرماه ابن قمئة بحجر فكسر أنفه ورباعيته، وشجّه في وجهه" وقرينة ذكر "طلحة وسهل بن حنيف وأنس بن النضر"، وهي الدليل القاطع على أن الواقعة هي غزوة أُحُد، حيث لم تجتمع هذه الأحداث والأسماء الصريحة في جرح النبي ﷺ وإشاعة مقتله إلا في هذه الغزوة بيقين.
2. بالاستدلال بهذه القرائن من النص ومصادر السيرة والحديث الصحيحة (مثل تفسير الطبري وصحيح البخاري)، يتبين أن زمن الحادثة كان في وقت ظهيرة يوم المعركة، وتحديداً بعد التفاف خيل المشركين وحدوث الفوضى وتفرّق الصفوف.
• الترجيح والرد: الرواية الصحيحة في السيرة النبوية والمصادر المعتمدة تثبت وقوع هذه الجراح البالغة وثبات القلة من الصحابة حول النبي ﷺ في النصف الثاني من يوم المعركة، ويُرد على أي رواية ضعيفة تزعم مقتل النبي أو تخلط بين جراحه في أُحُد وأي موطن آخر.
• النتيجة: وقعت حادثة إصابة النبي ﷺ وثبات الصحابة حوله يقيناً ظهيرة يوم السبت 15 شوال عام 3 هـ (الموافق 31 مارس 625 م).
(٢) الطبري، جامع البيان: ٤/ ١١١ - ١١٢.
(٣) فتح الباري: ٧/ ٣٥١.