الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
15 شوال 3 هـ
الميلادي:
31 مارس 625 م
مختصر الحدث
بيّن زيد بن ثابت رضي الله عنه نزول قوله تعالى: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾ فيمن رجع من أصحاب النبي يوم أحد (١)(٢).حيث اختلف الصحابة في شأنهم إلى فرقتين؛ فرقة تدعو لقتلهم وأخرى تعارض ذلك.
تفاصيل الحدث
بيّن زيد بن ثابت رضي الله عنه نزول قوله تعالى: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾ فيمن رجع من أصحاب النبي يوم أحد (١)(٢).حيث اختلف الصحابة في شأنهم إلى فرقتين؛ فرقة تدعو لقتلهم وأخرى تعارض ذلك.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن
• القرائن والاستدلال من النص ومن المصادر الصحيحة:
1. قرينة قوله: "رجع ناس من أصحاب النبي ﷺ من أُحُد"، وهي تثبت حدوث حركة التمرد والانسحاب العسكري أثناء التوجه إلى ميدان المعركة.
2. بالاستدلال بهذه القرينة من النص ومصادر السيرة والحديث الصحيحة (مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم)، يتبين أن التوقيت الدقيق مرتبط بلحظة انسحاب عبدالله بن أبي ابن سلول بثلث الجيش (نحو 300 منافق) في الطريق بين المدينة وجبل أحد في الساعات الأولى من صباح يوم المعركة.
• الترجيح والرد: الرواية الصحيحة تثبت أن الآية نزلت في منافقي المدينة الذين خذلوا الجيش يوم أحد واختلف المسلمون في عقابهم، ويُرد على الروايات الضعيفة التي زعمت نزولها في شأن بعض أهل مكة أو في مناسبة أخرى.
• النتيجة: وقعت حادثة تخاذل المنافقين ونزول الآية يقيناً يوم السبت 15 شوال عام 3 هـ (الموافق 31 مارس 625 م).
(١) الآية (٨٨) سورة النساء.
(٢) الحديث أخرجه البخاري في باب ﴿فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم﴾ كتاب التفسير، صحيح البخاري مع فتح الباري: ٨ / ١٥٦. الحديث: ٤٥٨٩.