الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 3 هـ
الميلادي:
مارس 625 م
مختصر الحدث
نزول قوله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إنْ كنتم مؤمنين﴾ تعزية للمسلمين ومواساة لهم (٦).وجاءت الآية الكريمة لترفع من الروح المعنوية للصحابة بعد ما أصابهم من القرح والقتل في المعركة.
تفاصيل الحدث
نزول قوله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إنْ كنتم مؤمنين﴾ تعزية للمسلمين ومواساة لهم (٦).وجاءت الآية الكريمة لترفع من الروح المعنوية للصحابة بعد ما أصابهم من القرح والقتل في المعركة.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن
• القرائن والاستدلال من النص ومن المصادر الصحيحة:
1. قرينة قوله تعالى: "ولا تهنوا ولا تحزنوا"، وهي تثبت وقوع الوهن النفسي والحزن الشديد إثر صدمة عسكرية قاسية حلت بالمسلمين في الميدان.
2. بالاستدلال بهذه القرينة من النص ومصادر التفسير والسيرة الصحيحة (مثل صحيح البخاري وتفسير ابن كثير)، يتبين أن زمن نزول الآية ارتبط مباشرة بأعقاب انفضاض غزوة أحد، لتضميد جراح المؤمنين وتثبيت قلوبهم بعد استشهاد سبعين من خيارهم.
• الترجيح والرد: الرواية الصحيحة تثبت أن الآية نزلت تسلية لأهل أحد بعد الكرب الذي أصابهم، ويُرد على أي قول ضعيف يزعم نزولها في مواطن أخرى أو ينفي ارتباطها بهذا الحدث العصيب.
• النتيجة: وقعت حادثة نزول الآية تعزية لأهل أحد يقيناً في النصف الثاني من شهر شوال عام 3 هـ (الموافق أواخر مارس 625 م).