انسحاب عبدالله بن أبيّ وأصحابه بثلث الجيش في أُحُد
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
15 شوال 3 هـ
الميلادي:
31 مارس 625 م
مختصر الحدث
مؤامرة المنافقين في غزوة أحد، حيث تذرّع زعيمهم عبد الله بن أُبيّ بن سلول بمخالفة النبي ﷺ لرأيه في القتال داخل المدينة، فانسحب بثلث الجيش (نحو 300 مقاتل) ليزرع الفتنة والضعف في صفوف المسلمين قبل بدء المعركة.(1) (2)
تفاصيل الحدث
مؤامرة المنافقين في غزوة أحد، حيث تذرّع زعيمهم عبد الله بن أُبيّ بن سلول بمخالفة النبي ﷺ لرأيه في القتال داخل المدينة، فانسحب بثلث الجيش (نحو 300 مقاتل) ليزرع الفتنة والضعف في صفوف المسلمين قبل بدء المعركة.(1) (2)
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن
• القرائن والاستدلال من النص ومن المصادر الصحيحة:
1. قرينة قوله: "لمَّا خرج النبي ﷺ إلى غزوة أُحُد"، وهي تؤكد ارتباط الحادثة المباشر بالحركة الميدانية الأولى للجيش قبل بدء القتال.
2. قرينة قوله: "فرجع بثلث الناس"، وبالاستدلال بهذه القرائن من النص ومصادر السيرة الصحيحة (مثل صحيح البخاري ومغاري موسى بن عقبة)، يتبين أن زمن الواقعة يعود إلى ساعات الصباح الأولى قبل وصول الجيش إلى الشِعب، وتحديداً عند موضع "الشوط" بين المدينة وأُحُد.
• الترجيح والرد: الرواية الصحيحة تثبت أن خروج الجيش وانسحاب المنافقين كان في شوال من السنة الثالثة للهجرة، ويُرد على أي رواية ضعيفة تزعم أن رجوع ابن أُبيّ كان لأسباب عسكرية تكتيكية وليس خذلاناً وتمهيداً للنفاق.
• النتيجة: وقعت حادثة انسحاب المنافقين يقيناً صباح يوم السبت 15 شوال عام 3 هـ (الموافق 31 مارس 625 م).
(١) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ٣٥٦. الحديث رقم: ٤٠٥.
(٢) فتح الباري: ٧ / ٣٥٦.