الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
8 هـ
الميلادي:
631 م
مختصر الحدث
إخبار النبي ﷺ بعصمة المدينة المنورة وصيانتها إلهياً من الخوف والذعر المصاحب لفتنة المسيح الدجال بوجود ملائكة يحرسون أبوابها السبعة (1).
تفاصيل الحدث
إخبار النبي ﷺ بعصمة المدينة المنورة وصيانتها إلهياً من الخوف والذعر المصاحب لفتنة المسيح الدجال بوجود ملائكة يحرسون أبوابها السبعة (1).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني لزمن وقوع الحادثة حسابياً
أولاً: المعطيات المستندة من النص ومن القرائن الإضافية
• راوي الحديث: الصحابي الجليل أبو بكرة الثقفي (نُفيع بن الحارث) رضي الله عنه.
• مضمون النص: حماية المدينة من "رعب المسيح الدجال" كرامةً لها ولساكنيها.
• القرينة التاريخية لراوي النص: أسلم أبو بكرة رضي الله عنه وتدلى ببكرة من حصن الطائف أثناء حصار المسلمين له في شوال من السنة الثامنة للهجرة، ولزم النبي ﷺ بالمدينة منذ ذلك التاريخ.
ثانياً: ترجيح الروايات الصحيحة والرد على الروايات الضعيفة وحساب زمن الواقعة
1. ترجيح الروايات الصحيحة
• الرواية الراجحة: يُعد هذا الحديث من الأحاديث الغيبية والتحذيرية التي قالها النبي ﷺ لأصحابه في أواخر العهد المدني لتثبيت قلوب المؤمنين، وقد سمعه أبو بكرة مباشرة بعد هجرته للمدينة واستقراره فيها.
• المستند: الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (كتاب فضائل المدينة)، وهو نص قطعي الثبوت والصحة.
2. الرد على الروايات الضعيفة
• دعوى تقدم زمن الحديث أول الهجرة: يَرُدُّ عليها اختصاص أبي بكرة بروايته؛ حيث لم يكن موجوداً بالمدينة أول الهجرة بل كان بالطائف، مما يثبت حسابياً أن اللفظ قيل وتداولته الألسن في المرحلة التي تلت فتح مكة وحصار الطائف.
3. الحساب الزمني للواقعة (حسابياً)
• معادلة زمن التحديث بالحدث:
بما أن إسلام الراوي كان بأواخر العام 8 هـ، فإن سماعه للحديث يقع فلكياً وتاريخياً في العامين الأخيرين من حياة النبي ﷺ.
= 8
= 11
= 9 11 ( 630- 632)
الخلاصة
وقع حديث النبي ﷺ عن حماية المدينة من رعب الدجال حسابياً بين السنتين التاسعة والحادية عشرة للهجرة النبوية (الموافق تقريباً 630 م - 632 م)، مبيناً المكانة المصونة للمدينة في المستقبل وأشراط الساعة.
(١) الحديث أخرجه البخاري في باب لا يدخل الدجال المدينة. صحيح البخاري مع فتح الباري: ٤ / ٩٥ حديث رقم: ١٨٧٩ .