أبرأ النبي ﷺ طفلاً أبكم لم يتكلم منذ ولادته، فنطق الغلام مباشرة وشهد له بالرسالة ببركة وضوء النبي ﷺ.
جاءت امرأة من خثعم إلى النبي ﷺ في مكة ومعها صبي لها قد شبّ (تحرك وخرج عن حد الرضاعة) ولكنه أبكم لا يتكلم أبداً منذ ولادته. فدعا النبي ﷺ بماء، فغسل يديه ومضمض فاه، ثم أعطى المرأة من ذلك الماء وأمرها أن تسقيه الصبي وتمسح به عليه وتستشفي له به. ففعلت المرأة ذلك، فلم يلبث الصبي أن نطق بلسان فصيح، وسأله النبي ﷺ: «من أنا؟» فقال الصبي: «أنت رسول الله»، فبرىء الغلام وتكلم كلاماً صحيحاً ولم يعد إلى البكم، وعاش حتى صار من أفضل الناس عقلاً ونطقاً.(1)