شهد غلام رضيع في يوم ولادته بمكة بنبوة النبي ﷺ ورسالته خلال حجة الوداع، فسمّاه النبي "مبارك اليمامة".
في حجة الوداع، دخلت امرأة من أهل اليمامة بغلام ولدتْه في نفس اليوم إلى النبي ﷺ وهو في أحد دور مكة. فأقبل النبي ﷺ على الرضيع وسأله: «مَن أنا؟»، فأنطق الله الغلام الرضيع في مهده برأس بليغ ولسان فصيح قائلًا: «أنت رسول الله». فتبسم النبي ﷺ وقال له: «صدقت، بارك الله فيك»، ولم يتكلم الغلام بعدها حتى شبّ وعقل، وسُمي ذلك الغلام منذ ذلك اليوم بـ "مبارك اليمامة" لبركة دعاء النبي ﷺ ونطقه بالشهادة.(1)