العودة للموسوعة
ب.هـ

حادثة الذئب المتكلم

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: قبل غزوة بدر 1-2 الهجري: 1 هـ الميلادي: 623 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
حادثة الذئب المتكلم

مختصر الحدث

تُمثل معجزة كلام الذئب للراعي شهادةً كونيةً متأخرة وقعت في العهد المدني المبكر عام 622م (1)، لتؤكد نبوته ﷺ بدلالة القرائن الميدانية (2).

تفاصيل الحدث

تعتبر حادثة الذئب المتكلم برواية الراعي أهبان بن أوس (أو أبي سعيد الخدري عن راعٍ آخر) إحدى المعجزات الحسية والآيات الباهرة الموثقة في السيرة النبوية (1) (2). فبينما كان الراعي يرعى غنمه، انتزع ذئبٌ شاةً منها، فطارده الراعي واستنقذها منه، فما كان من الذئب إلا أن أقعى على ذنبه وتكلم بلسان عربي فصيح عاجباً من رجل يستنقذ رزقاً ساقه الله إليه (3). ولم يقف الإعجاز عند هذا الحد، بل أخبر الذئبُ الراعيَ بوجود رسول الله ﷺ في بيئة جغرافية محددة ووصفه بأنه يخبر الناس بأنباء ما قد سبق (4). دفعت هذه الآية الكونية بالراعي الفوز لترك غنمه والذهاب لاستبيان الخبر، حتى قدم على المصطفى ﷺ وحدثه بالواقعة، فأمر النبي ﷺ بنداء الصلاة جامعة ليسمع المسلمون هذه الشهادة (3) (5). هذا الاقتران الزمني والمكاني يثبت أن الواقعة لم تكن من إرهاصات ما قبل البعثة، بل كانت تأييداً إلهياً مشهوداً واكب بناء الدولة المسلمة في مستقرها الجديد (4) (5).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟