علّم جبريل عليه السلام النبي ﷺ صفة الوضوء وركعتي الصلاة في وادٍ بمكة فور نزول الوحي إيذاناً ببدء العبادة العملية.
في بداية البعثة النبوية المباركة، أتى جبريل عليه السلام النبي ﷺ في أعلى مكة، فهمز بعقبه في الأرض فانبثقت عين ماء، فشرع جبريل يتوضأ والنبي ﷺ ينظر إليه ليتعلم منه كيف يتطهر للصلاة. ثم قام جبريل فصلى بالنبي ﷺ ركعتين، وعلمه كيف يركع ويسجد ويتم صلاته، فرجع النبي ﷺ إلى خديجة رضي الله عنها فتوضأ لها كما توضأ جبريل وعلمها الصلاة فصلت معه، فكانت الصلاة والوضوء مفروضين ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي منذ أول يوم في الإسلام.(1)