مختصر الحدث
طلب النبي ﷺ من سراقة بن مالك بعد إيمانه أن يعود ويمنع أحداً من اللحاق بهما، فصار بعد أن كان جاهداً في ملاحقته حارساً ومدافعاً عنهما (1). وبالفعل رجع سراقة وقام بتمويه قريش وتضليلهم مؤكداً خلو الطريق من الأثر فرجعوا (2). ونال سراقة من عامر بن فهيرة بطلب من النبي ﷺ كتاب أمن وموادعة، يكون آية وعلامة بينهما (3) (4) (5).