مختصر الحدث
أمر النبي ﷺ عامر بن فهيرة فكتب لسراقة بن مالك كتاب أمانٍ وموادعة في رقعة من جلد أو عظم فوضعه في كنانته ورجع (6) (7). وحين انتهت غزوة حنين بعد فتح مكة، خرج سراقة ومعها الرقعة ليلقى النبي ﷺ في الجعرانة ورفع الكتاب إليه مذكرًا إياه به (1). فرحّب به النبي ﷺ قائلًا: "يوم وفاء وبرّ، أدنُ"، فاقترب سراقة وأعلن إسلامه بين يديه.