مختصر الحدث
صعد المشركون الجبل الذي فيه غار ثور حتى وقفوا فوقه، فلما سمع أبو بكر أصواتهم أقبل عليه الهم والخوف على سلامة النبي ﷺ (1) (2). فطمأنه النبي ﷺ بيقين قائلاً: "اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما"؛ أي ناصرهما ومعينهما، ودعا ربه فنزلت عليه السكينة (3) (4). ويقوي هذا السياق أن عبارة أبي بكر قيلت وقت وقوف الكفار تماماً، فجاءت الآية تخلد الموقف: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (5) (6).