رؤية النبي ﷺ لآيات ربه الكبرى وثبات بصره ليلة الإسراء والمعراج.
الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
قبل غزوة بدر 1-2
الهجري:
ربيع الأول 1 ق.هـ
الميلادي:
سبتمبر 621 م
مختصر الحدث
تُبرز الآية الكريمة كمال ثبات النبي ﷺ وأدبه العظيم في المقام الأعلى عند سدرة المنتهى، ولذلك وصف تعالى البصر بقوله ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ فلم يمل يميناً ولا شمالاً ولا تجاوز ما حُدّد له (٧).
تفاصيل الحدث
تُبرز الآية الكريمة كمال ثبات النبي ﷺ وأدبه العظيم في المقام الأعلى عند سدرة المنتهى، ولذلك وصف تعالى البصر بقوله ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ فلم يمل يميناً ولا شمالاً ولا تجاوز ما حُدّد له (٧).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني للحادثة حسابياً
1. التموضع الفلكي والتاريخي العام:
وقع هذا الحدث الجليل في ليلة واحدة في اليقظة، وذلك في أواخر العهد المكي قبيل الهجرة النبوية بـ 12 شهراً (على القول التاريخي الراجح)، وهو ما يوافق حسابياً شهر ربيع الأول من السنة الثالثة عشرة من النبوة (سبتمبر 621 م).
2. الترتيب الزمني الدقيق للحدث (خاتمة الرحلة الليلية):
o وقت الابتداء والوصول: وقعت الرؤية وتجلي الآيات حسابياً في الثلث الأخير من الليل، وهو التوقيت الفلكي الدقيق لوصول النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى وجنة المأوى بعد عروجه من بيت المقدس.
o الاستنباط الحسابي من النص والقرائن: يُستنبط من اقتران وصف البصر ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ (٧) بآيات سورة النجم أن هذا المشهد العظيم يُمثّل الذروة الزمنية والغاية الأسمى للرحلة، حيث تكاملت الرؤية البصرية الثابتة مع فرض الصلوات الخمس في العلياء قبل الفجر بقليل، ليعود بعدها ﷺ في نفس الليلة إلى مكة المكرمة.
الرد على المصادر والأقوال الضعيفة
• تفنيد روايات الرؤية المنامية: زعمت بعض الروايات المرجوحة والأقوال الضعيفة (كبعض الآثار المروية عن معاوية أو عائشة رضي الله عنهما من طرق غير متصلة) أن الإسراء والمعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية.
• الرد الحسابي والحديثي:
o تردّ الآية المحكمة ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ (٧) على هذه المزاعم؛ لأن "البصر" أداة حاسة العين في اليقظة لا المنام، مما يثبت قطعاً أن الرؤية كانت حقيقية وبصرية بجسده ﷺ.
o الاقتران الزمني الدقيق بالرؤية عند سدرة المنتهى يَدحض حسابياً وتاريخياً دعاوى المنام؛ إذ لو كانت رؤيا منامية لما كذّبته قريش صبيحة ليلته، ولما ثبتت هذه المعجزة كحدث فارق وقع قبيل الهجرة بـ 12 شهراً ليكون اختباراً وتثبيتاً للمؤمنين.