معجزة شق الصدر وغسل قلب النبي ﷺ بماء زمزم ليلة الإسراء والمعراج.
الفترة الرئيسية:
بعد البعثة
الفترة الفرعية:
قبل غزوة بدر 1-2
الهجري:
ربيع الأول 1 ق.هـ
الميلادي:
سبتمبر 621 م
مختصر الحدث
تُبرز الرواية فضل ماء زمزم على سائر المياه في غسل قلب النبي ﷺ وطهارته (٧)، حيث لم يُغسل بماء الجنة لأن ماء زمزم يجمع بين أصل مائه الجنة واستقراره في الأرض، فأُريد بذلك بقاء بركته ﷺ مستقرة في الأرض (٨).
تفاصيل الحدث
تُبرز الرواية فضل ماء زمزم على سائر المياه في غسل قلب النبي ﷺ وطهارته (٧)، حيث لم يُغسل بماء الجنة لأن ماء زمزم يجمع بين أصل مائه الجنة واستقراره في الأرض، فأُريد بذلك بقاء بركته ﷺ مستقرة في الأرض (٨).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني للحادثة حسابياً
1. التموضع الفلكي والتاريخي العام:
وقع هذا الحدث الجليل في ليلة واحدة في اليقظة، وذلك في أواخر العهد المكي قبيل الهجرة النبوية بـ 12 شهراً (على القول التاريخي الراجح)، وهو ما يوافق حسابياً شهر ربيع الأول من السنة الثالثة عشرة من النبوة (سبتمبر 621 م).
2. الترتيب الزمني الدقيق للحدث (مستهل الليلة المباركة):
o وقت الابتداء: وقعت المعجزة حسابياً في الثلث الأول من الليل بعد صلاة العشاء مباشرة.
o الاستنباط الحسابي من النص والقرائن: يُستنبط من لفظ الرواية بـ "الحِجْر" والمسجد الحرام أن هذه المعجزة هي المرحلة التمهيدية الأولى والتوقيت الفعلي لانطلاق الرحلة، حيث هُيئ قلبه ﷺ حسابياً وزمنياً في مكة قبل ركوب البراق، ليتكامل زمن غسل القلب مع زمن إمامة الأنبياء وعروجه إلى السماوات العلى في نفس الليلة.
الرد على المصادر والأقوال الضعيفة
• تفنيد روايات وقوعها في الطفولة فقط: زعم بعض الإخباريين والمصادر الضعيفة أن شق الصدر وغسل القلب وقع فقط في الصغر عند حليمة السعدية، أو عند البعثة، ولا حاجة لتكراره ليلة الإسراء.
• الرد الحسابي والحديثي:
o تردّ الرواية الصحيحة في صحيح مسلم (٧) التي أثبتت تكرار الحادثة ليلة الإسراء كتهيئة خاصة للوحي والرؤية في الملأ الأعلى.
o الاقتران المكاني بـ "ماء زمزم" (٧) في المسجد الحرام يُبطل حسابياً وتاريخياً أي تداخل مع حادثة بادية بني سعد في الطفولة، ويؤكد التوقيت المتأخر للحدث قبيل الهجرة بـ 12 شهراً؛ تزامناً مع فرض الصلوات الخمس في هذه الليلة تحديداً.
(٧) رواية مسلم عن قتادة عن أنس: صحيح مسلم بشرح النووي: ٢٢٣/٢.
(٨) ابن أبي جمرة، بهجة النفوس: ١٨٨/٣ .