مختصر الحدث
تُبين الرواية أن الإسراء بالبراق (دابة دون البغل وفوق الحمار أبيض) كان تأنيساً للنبي ﷺ بالعادة في مقام خرق العادة؛ لأن المَلِك إذا استدعى من يختص به يبعث إليه بما يركبه (٢)، كما أن ركوبه بهذه الصفة إشارة إلى السِّلْم والأمن، وإظهار للمجزة بوقوع الإسراء الشديد بدابة لا تُوصف بذلك عادةً.