اقترن إسرافيل عليه السلام بالنبي ﷺ ثلاث سنوات لتعليمه الكلمة قبل بدء نزول القرآن الكريم بواسطة جبريل عليه السلام.
بدأت النبوة برؤى وإرهاصات قُرن فيها بالنبي ﷺ الملك إسرافيل عليه السلام لمدّة ثلاث سنوات، وكان يُعلّمه الكلمة والشيء ولكن لم ينزل عليه القرآن في هذه الفترة [1.2]. وبعد انقضاء هذه الأعوام الثلاثة، قُرن بالنبي ﷺ الروح الأمين جبريل عليه السلام، فبدأ بنزول القرآن الكريم وشرع في تبليغ الرسالة والدعوة جهراً، لينزل القرآن منجماً على مدى عشرين سنة، قضى منها عشر سنوات في مكة المكرّمة، وعشر سنوات أخرى في الدولة المدنية بالمدينة المنورة بعد الهجرة (1)