شهد الزبير بن العوام في مرحلة شبابه التبدل الكوني ورؤية النبي ﷺ للضوء الحارس للسماء مواكبةً لبدء البعثة النبوية.
تذكر مصادر السيرة النبوية أن النبي ﷺ قبيل نزول الوحي وخلال إرهاصات البعثة كان يرى ضوءاً كبيراً ويسمع صوتاً في خلواته. وتزامن ذلك مع شهادة الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه، الذي كان آنذاك يافعاً في مرحلة الشباب بمكة المكرمة، حيث رصد التغيرات الكونية الظاهرة وحراسة السماء بالشهب والرجوم الكثيفة التي واكبت لحظة انطلاق الوحي لحفظ القرآن الكريم من استراق السمع، فكانت هذه المشاهدات من القرائن والدلائل الميدانية القوية التي عاصرها الجيل الأول من السابقين للإسلام وتيقنوا بها من نبوته ﷺ. (1)