روى أبو هريرة رضي الله عنه حادثة هتاف صنم قبيلة خثعم بالبشارة بظهور النبي ﷺ قبل إعلان دعوته جهراً بأيام معدودة.
ينقل أبو هريرة رضي الله عنه قصة جماعة من قبيلة خثعم كانوا مجتمعين عند صنم لهم في الجاهلية يعظمونه، ففوجئوا بصوت هاتف من داخل الصنم يصدح بأبيات مسجوعة تخبرهم بطلان عبادة الأوثان، وتعلن خروج نبي بتهامة يدعو إلى الحق والقرآن. وقع الخبر كالصاعقة على الحاضرين، فتركوا صنمهم وارتحلوا باحثين عن صدق هذا الإخبار، فقدموا مكة ليتزامن وصولهم مع إعلان النبي ﷺ لدعوته علانية، مما جعل هتاف الصنم إرهاصاً وتوطئة مباشرة لظهور الرسالة النبوية في محيط الجزيرة العربية.(1)