أسلم العباس بن مرداس السلمي وكسر صنم والده "ضمار" بعد سماعه هاتفاً كاشفاً لظهور النبي ﷺ عقب غزوة الأحزاب وقبل فتح مكة.
كان العباس بن مرداس يعظم صنماً ورث عبادته عن والده يُدعى "ضمار". وبينما هو يرعى إبله بوادي العقيق عقب انقضاء غزوة الأحزاب، فوجئ بصوت هاتف من جوف الصنم ينشد أبياتاً تعلن بطلان الصنم وهلاكه بظهور نبي الهدى أحمد. وقع الخبر في قلبه، فأشعل النيران في الصنم وكسره، ثم ارتحل مبادراً إلى المدينة المنورة ليعلن إسلامه بين يدي النبي ﷺ، لينضم بعدها إلى صفوف المسلمين كشاعر وقائد بارز شارك في فتح مكة وغزوة حنين.(1)