أسلم سواد بن قارب إثر هاتفٍ من جِنّه بشّره ببعثة النبي ﷺ بمكة، وجاء المدينة في العهد المدني فتعجّب عمر بن الخطاب من قوة فراسته.
كان سواد بن قارب كاهناً مشهوراً في الجاهلية، فأتاه رئيه (تابعه من الجن) ليلًا وأيقظه منبهاً إياه بكلمات مسجوعة أن رسولاً قد بُعث من لؤي بن غالب يدعو إلى الله والتوحيد [1.2]. تكرر عليه الهاتف ثلاث ليالٍ، فوقر الإيمان في قلبه وخرج باحثاً عن الخبر حتى علم بظهور النبي ﷺ في مكة فأسلم وكتب في ذلك شعراً [1.2]. وفي العهد المدني، وفد سواد على المدينة المنورة ودخل مجلس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فعرّفه عمر بفراسته وناداه سائلاً إياه عن مادة كهانته القديمة، فقصّ عليه سواد قصة هاتف الجِنّ المذهلة وبشارته التي كانت سبباً في هدايته (1)