وقد اختُلِفَ في سنة وفاته وسِنِّه الذي توُفِّيَ فيه، فقيل: مات سنة ثمان وستين وله خمس وستون سنة، وقيل: وله خمس وثمانون سنة، وقيل: وسِنُّه سبعون سنة، وقيل: وهو ابن خمس وسبعين. وقيل: مات سنة خمس وستين. وقيل: سنة خمس وثمانين. وقيل: في خلافة معاوية. وصحح ابن حجر في "التقريب" أنه توفي سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وثمانين.
انظر "تجريد أسماء الصحابة" 2/ 210، و"التاريخ الكبير" 2/ 258، و"تهذيب الكمال" 34/ 386 - 387، و"سير أعلام النبلاء" 2/ 574 - 576، و"الإصابة" 7/ 455 - 457، و"الاستيعاب" 4/ 211 - 212، و"أسد الغابة" 6/ 325 - 326
ولا شك ان قول ابن سعد هو اقرب للصواب اذ يقول رضي الله عنه في الطبقات : توفي أبو قحافة بمكة في المحرم سنة أربع عشرة وهو ابن سبع وتسعين سنة وعليه فإنه ولد رضي الله عنه ولد قبل الهجرة بثلاثة وثمانين سنة
ومعلوم ان الهجرة كانت في عام 623 وعليه فانه رضي الله عنه ولد في عام 541 م تقريبا
انظر "تجريد أسماء الصحابة" 2/ 210، و"التاريخ الكبير" 2/ 258، و"تهذيب الكمال" 34/ 386 - 387، و"سير أعلام النبلاء" 2/ 574 - 576، و"الإصابة" 7/ 455 - 457، و"الاستيعاب" 4/ 211 - 212، و"أسد الغابة" 6/ 325 - 326
ولا شك ان قول ابن سعد هو اقرب للصواب اذ يقول رضي الله عنه في الطبقات : توفي أبو قحافة بمكة في المحرم سنة أربع عشرة وهو ابن سبع وتسعين سنة وعليه فإنه ولد رضي الله عنه ولد قبل الهجرة بثلاثة وثمانين سنة
ومعلوم ان الهجرة كانت في عام 623 وعليه فانه رضي الله عنه ولد في عام 541 م تقريبا
طبقات ابن سعد الجزء الخامس صفحة 452 ، وتاريخ خليفة ١/ ٩٨، وتاريخ الطبرى ٣/ ٤٢٧، وأخبار مكة للفاكهى ١/ ٤٠٤، ٣/ ٨٠، ٩٠، والأوائل للعسكرى ١/ ٢١٧، ٢١٨، والإصابة ٤/ ٤٥٢ - ٤٥٤، والعقد الثمين ٦/ ٢٤.
كتاب أعمار الأعيان [ابن الجوزي] ص87
كتاب أعمار الأعيان [ابن الجوزي] ص87