مختصر الحدث
يُعدّ أبو عبيدة عامر بن الجراح الفهري من بنات عم أبيه(١) أحد العشرة المبشرين بالجنة وأمين هذه الأمة، ونقل الحاكم إسلام أمه(٢). تجسّد ثباته العقائدي يوم بدر حين قُتل والده كافراً في المعركة(٣)، مسطراً أسمى مواقف الولاء والبراء، وامتدت جهوده القيادية الفذة حتى تُوفي وهو أمير على الشام بالطاعون سنة ثمان عشرة باتفاق(٤).