أسلم رافع بن عمير بعد سماعه هاتفاً من الجن يخبره ببطلان الاستعاذة بهم، وظهور النبي ﷺ بالمدينة المنورة ومهاجره إليها.
كان رافع بن عمير يسير في الصحراء ليلاً، فلما أراد النوم استعاذ بسيد هذا الوادي من الجن كعادة أهل الجاهلية. فسمع هاتفاً من الجن يناديه بصوت عالٍ ويخبره بأن هذا الأمر قد بطل وزال بظهور نبي اسمه محمد ينهى عن الأوثان ويأمر بالتوحيد، وأوضح له أن مسكن هذا النبي وهجرته هي يثرب ذات النخل. عزم رافع على التوجه فوراً إلى المدينة المنورة، فلما دخل على النبي ﷺ بادرته المعجزة النبوية، حيث أخبره الرسول ﷺ بما جرى معه في الوادي وبتفاصيل قول الجني قبل أن يتكلم رافع، فأسلم وشهد بالحق، لتكون هذه الحادثة برهاناً واقعياً على انقطاع الكهانة وبطلان الاستعاذة بغير الله في العهد المدني.(1)