مختصر الحدث
أطبق الصمت على حجرة عائشة رضي الله عنها في اللحظات الفاصلة حين استند النبي ﷺ إلى حجرها، فكان آخر فعل فيزيائي له هو الاستياك بسواك ليّنته له بفيها، ليختم طهارة الدنيا بطهارة الفم؛ ثم رفع أصبعه وشخص ببصره نحو السماء متمتماً بكلمات اللحاق بموكب الأنبياء والصالحين، مكرراً طلب "الرفيق الأعلى" ثلاثاً حتى مالت يده الشريفة معلنةً رحيله (40) (41) (42).