مختصر الحدث
أطلقت فاطمة رضي الله عنها زفرات الحزن فور تيقن الوفاة، فجاء رثاؤها حاملاً أبعاداً عقدية وغيبية بإعلان إجابة النبي ﷺ لربه واستقراره في الفردوس ونعيه لروح القدس؛ ليمثل هذا النداء أول وثيقة عاطفية تؤكد وقوع الفقد العظيم وانقطاع عهد الوحي عن الأرض (45).