مختصر الحدث
تتقاطع الروايات في توصيف الآلام الأخيرة التي سبقت الوفاة، حيث فُسرت "ذات الجنب" في هذا السياق بأنها ريح محتقنة بين الأضلاع تسببت في ثقل وضيق شديد؛ وبذلك يُجمع بين نفي النبي ﷺ لمرض ذات الجنب الوبائي وبين إثبات عائشة رضي الله عنها لوجود ألم في جنبه الشريف، ليكون الوصف دقيقاً لحالة الانحباس الريحي الناتجة عن شدة المرض (38) (39).