مختصر الحدث
استعاد النبي ﷺ قدرته على النطق بعد "اللد" ليؤكد بطلان ظنون من حوله بإصابته بمرض "ذات الجنب"، نافياً أن يسلط الله عليه هذا الداء؛ حيث أظهرت ممانعته وإشارته ثم قوله الواضح أن ما يمر به هو شدة مخاض الموت لا مرضااً وافداً، مصححاً الفهم الطبي لمن حوله في تلك اللحظات الفاصلة (37).