مختصر الحدث
جعل الصحابة في جانب فم النبي ﷺ دواءً (لدّوه) بغير اختياره أثناء غياب وعيه اللحظي، ظناً منهم أن ممانعته ناتجة عن كراهية المريض الطبيعية للعلاج؛ إلا أنه ﷺ كان يشير إليهم بالمنع وهو في حالة الثقل، مؤكداً علمه بدنو الأجل وعدم الحاجة لهذا النوع من التداوي في تلك الساعة الحرجة (36).