مختصر الحدث
اشتد المرض على النبي ﷺ في ساعاته الأخيرة حتى عجز عن الكلام وثقل عليه النطق، فكان تعبيره عن عاطفته ودعمه لابن حبه أسامة بن زيد (رضي الله عنه) مقتصراً على الإشارة؛ حيث رفع يديه إلى السماء ثم صبهما عليه، في مشهد يجسد استمرار الرعاية النبوية بالدعاء رغم انحباس الصوت (35).