مختصر الحدث
استعان النبي ﷺ بركوة من ماء كانت بين يديه لتخفيف حرارة الحمى والشدة في لحظات نزاعه الأخيرة، فكان يدخل يديه ويمسح بهما وجهه الشريف، معرجاً بلسانه على توحيد الله والاعتراف بشدة غمرات الموت، ليقدم درساً عملياً في الصبر عند الشدائد حتى الرمق الأخير (34).