ب.هـ

نهاية المعاناة: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم".

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: 12 ربيع الأول 11 هـ الميلادي: 3 يونيو 632 م
نهاية المعاناة: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم".

مختصر الحدث

بلغ الوجع الشديد بالنبي ﷺ ذروته في سويعات الضحى المتأخرة، مما دفع ابنته فاطمة رضي الله عنها للتفجع لحاله قائلة: «واكرب أباه». طمأنها ﷺ بأن هذه المعاناة الجسدية هي الختام، معلناً أنه «ليس على أبيك كرب بعد اليوم» إيذاناً بقرب استراحة روحه وانتقاله إلى الرفيق الأعلى (33).

تفاصيل الحدث

بلغ الوجع الشديد بالنبي ﷺ ذروته في سويعات الضحى المتأخرة، مما دفع ابنته فاطمة رضي الله عنها للتفجع لحاله قائلة: «واكرب أباه». طمأنها ﷺ بأن هذه المعاناة الجسدية هي الختام، معلناً أنه «ليس على أبيك كرب بعد اليوم» إيذاناً بقرب استراحة روحه وانتقاله إلى الرفيق الأعلى (33).
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟