مختصر الحدث
بلغ الوجع الشديد بالنبي ﷺ ذروته في سويعات الضحى المتأخرة، مما دفع ابنته فاطمة رضي الله عنها للتفجع لحاله قائلة: «واكرب أباه». طمأنها ﷺ بأن هذه المعاناة الجسدية هي الختام، معلناً أنه «ليس على أبيك كرب بعد اليوم» إيذاناً بقرب استراحة روحه وانتقاله إلى الرفيق الأعلى (33).