التقى وفد جن نصيبين بالنبي ﷺ واستمعوا للقرآن الكريم في صلاة الفجر بوادي بطن نخلة عقب عودته من الطائف في عام الحزن.
بعد رحلة الطائف المريرة وما لاقاه النبي ﷺ من أذى وثقيف، قفل راجعاً إلى مكة الحزينة بعد وفاة خديجة وأبي طالب. وفي طريق عودته، نزل بوادي "بطن نخلة" بين مكة والطائف، وقام يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فمر به نفر من جن نصيبين (اليمن) وهو يرتل القرآن. استمع الجن بإنصات وخشوع، فلما قُضي الصلاة وولوا إلى قومهم منذرين ومبشرين بالإسلام، فأنزل الله توثيقاً لهذه الحادثة في سورتي الأحقاف والجن، مواساة لنبيه وتأكيداً على عالمية دعوته.