مُنعت الشياطين من استراق السمع وحُرست السماء بالشهب والرجوم الكثيفة تزامناً مع بعثة النبي ﷺ ونزول الوحي لحفظ القرآن الكريم.
كانت الشياطين قبل البعثة النبوية تقعد من السماء مقاعد للاستماع، فتنقل الأخبار إلى الكهان في الأرض. فلما بُعث النبي ﷺ ونزل عليه الوحي، فُوجئت الجن بحراسة شديدة للسماء وحُجبت تماماً عن مقاعدها، وأُرسلت عليها الشهب الحارقة (الرجوم) بكثافة غير مسبوقة. ذعرت قريش والجن من هذا التغير الكوني الظاهر، وظنوا أنه هلاك الأرض، حتى تبين لهم أن الله أراد حفظ الوحي والقرآن من أي استراق أو خلط، وجاءت هذه الحادثة دلالة قطعية وعلامة كونية كبرى على بدء النبوة والرسالة المحمدية.