التقى طلحة بن عبيد الله وهو فتى صغير بحبر بصرى الشام في سوقها التجاري، حيث سأل الحبر عن ظهور النبي "أحمد" وبشّر بقرب خروجه.
يروي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أنه كان في سوق بصرى الشام للتجارة، فنادى راهب من صومعته يسأل عن وجود أحد من أهل الحرم (مكة)، فأجابه طلحة. سأله الراهب مباشرة: "هل ظهر أحمد؟" ووصفه بأنه نبي آخر الزمان الذي يخرج من الحرم ومهاجره إلى النخيل والحرة، وأوصاه بألا يسبقه إليه أحد. وقعت هذه الكلمات في نفس طلحة، فترك تجارته ورجع سريعاً إلى مكة، فوجد أن النبي ﷺ قد بُعث وأنه بدأ دعوته، فذهب برفقة أبي بكر الصديق وأسلم مباشرة.