ارتبط خبر حبر جرهم مباشرة بليلة بعثة النبي ﷺ الأولى، حيث رصد علامات الأرض والسماء الدالة على نزول الوحي في نفس الليلة
تذكر المرويات التاريخية في السير أن حبراً أو كاهناً من بقايا قبيلة جرهم كان مقيماً بأطراف مكة، فلما كانت الليلة التي نزل فيها الوحي على النبي ﷺ في غار حراء، رأى الحبر علامات كونية غير معتادة في السماء وحركة للنجوم والشهب، وعلم بحساب كتبه القديمة أن هذا هو ميعاد خروج نبي آخر الزمان ونزول الروح الأمين عليه. فأعلن البشارة في مكة وأكد أن النبوة قد بدأت في هذه الليلة بالذات، مما جعل خبره مؤشراً متزامناً مع ليلة البعثة نفسها