مختصر الحدث
(٢٦) - في الليلة الأخيرة من حياة سيد الخلق ﷺ، تجلت أسمى صور الزهد والتقشف في بيت النبوة؛ حيث لم يكن في بيت السيدة عائشة رضي الله عنها زيتٌ لإضاءة المصباح، فاستعارت من جارتها ما تنير به الغرفة وهي تلازم النبي ﷺ في مرضه، ليُظهر هذا المشهد للعالم كيف فارق النبي ﷺ الدنيا وبيته يخلو من أبسط ضروريات المعيشة، مفضلاً رغد الآخرة على ترف الدنيا.