مختصر الحدث
(٢٧) - فارق النبي ﷺ الدنيا ودرعه التي خاض بها المعارك محبوسة "رهينة" عند رجل من اليهود مقابل ثلاثين صاعاً من الشعير اشتراها قوتاً لأهله، ليكون هذا المشهد أقوى برهان تاريخي على كمال زهده وأمانته؛ إذ لم يستغل مكانته كقائد للدولة ليأخذ من بيت المال أو من أموال الصحابة، بل آثر العيش من كسبه وقضاء حاجته بالرهن كما يفعل آحاد الناس، ليرحل وهو خفيف من حطام الدنيا.