مختصر الحدث
(٢٥) - فارق النبي ﷺ الدنيا ولم يترك خلفه شيئاً من المتاع المادي الذي يتنافس عليه الناس؛ فلا ذهب ولا فضة ولا رقيق، بل كانت تركته شاهدة على حياة الجهاد والزهد؛ إذ لم يَخلف سوى بغلته البيضاء التي كانت وسيلته في التنقل، وسلاحه الذي ذاد به عن الدين، وأرضاً وهبها لتكون صدقة جارية للمسافرين والمحتاجين من أبناء السبيل، ليؤكد فعلياً أن الأنبياء إنما يورثون الهدى لا العقارات والأموال.