مختصر الحدث
(٢٤) - فصل النبي ﷺ في هذه الرواية القواعد المالية لتركته بشكل دقيق؛ حيث منع ورثته من اقتسام أي دينار يتركه خلفه، مخصصاً ما يفيض عن "نفقة نسائه" الضرورية و"مؤنة عامله" (القائم على شؤون أرضه) ليكون صدقة عامة، وبذلك ضمن ﷺ العيش الكريم لأمهات المؤمنين من جهة، وأكد على نزاهة مقام النبوة عن التوريث المادي من جهة أخرى.