مختصر الحدث
(٢٢) - في الساعات الأخيرة التي سبقت رحيله، أتم النبي ﷺ تجرده من حطام الدنيا، حيث أمر بالتصدق ببضعة دنانير كانت متبقية عنده، تراوح عددها ما بين السبعة والتسعة، وقد اشتد قلقه ﷺ من بقائها في بيته سائلاً عائشة رضي الله عنها عن مصيرها، ليرحل عن الدنيا ولم يترك خلفه درهماً ولا ديناراً، مؤكداً أن الأنبياء لا يورثون مالاً، بل يورثون العلم والهدى.