التحلل من الرق: العتق النبوي الأخير قبل الرحيل.

ما بعد الهجرة

تفاصيل الحدث

(٢١) - قبيل وفاته بيوم واحد، استكمل النبي ﷺ إجراءات التحلل من أعباء الدنيا ومتاعها، فقام بأعتاق غلمانه جميعاً، ليضرب بذلك المثل الأعلى في الزهد والحرص على لقاء الله عز وجل بغير تبعات لأحد عنده، مؤكداً بفعلـه هذا على قيم الحرية والمساواة التي دعا إليها طوال رسالته، وليلقى ربه وهو خفيف الحمل من ممتلكات الدنيا.

التحليل الزمني

التحقيق الزمني لوقوع الحادثة
تمثل هذه الحادثة جزءاً من منظومة "تصفية التركات" التي قام بها النبي ﷺ في يومه الأخير:
• تحديد الحادثة: إعتاق النبي ﷺ لغلمانه (عبيده).
• الزمن بالهجري: يوم الأحد، ١١ ربيع الأول عام ١١ للهجرة.
• الزمن بالميلادي: يوافق 2 يونيو عام ٦٣٢ ميلادي.
• القرائن الاستنادية:
1. القرينة النصية (٢١): حدد المؤرخون التوقيت بوضوح "قبل يوم من وفاته"، وبما أن الوفاة كانت الاثنين (١٢ ربيع الأول)، فإن الحساب التراجعي يضعنا في يوم الأحد.
2. السياق التاريخي: ذكرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في المسند أن رسول الله ﷺ في مرض موته أعتق غلمانه، وتصدق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهب سلاحه للمسلمين، وكل هذه الأفعال وقعت مجتمعة في يوم الأحد لضمان ألا يبيت وفي بيته مال أو رقيق.
3. تكامل التشريع: إعتاق الغلمان في هذا التوقيت يمثل التطبيق العملي لوصيته المتكررة في مرضه: "الصلاة وما ملكت أيمانكم"، حيث أراد أن يفارق الدنيا وقد أعطى القدوة في الإحسان لمن تحت يده.

المصادر والمراجع

(٢١) ابن سعد (٢/ ٣١٦ - ٣١٧) من عدة طرق تقوى بعضها ببعض ولها شاهد من حديث البخاري أن الرسول ﷺ لم يترك عند موته عبداً ولا أمة.
معلومات الحدث
الفترة الرئيسية:

ما بعد الهجرة

الفترة الفرعية:

ما بعد فتح مكة

التاريخ الهجري:

11 ربيع الأول سنة 11 هجري

التاريخ الميلادي:

2 يونيو سنة 632 م