مختصر الحدث
(٢١) - قبيل وفاته بيوم واحد، استكمل النبي ﷺ إجراءات التحلل من أعباء الدنيا ومتاعها، فقام بأعتاق غلمانه جميعاً، ليضرب بذلك المثل الأعلى في الزهد والحرص على لقاء الله عز وجل بغير تبعات لأحد عنده، مؤكداً بفعلـه هذا على قيم الحرية والمساواة التي دعا إليها طوال رسالته، وليلقى ربه وهو خفيف الحمل من ممتلكات الدنيا.