مختصر الحدث
(٢٣) - أرسى النبي ﷺ قاعدةً تشريعية استثنائية تخص مقام النبوة، حيث أعلن بصراحة أن الأنبياء لا يتركون خلفهم أموالاً تورث لذويهم، بل إن كل ما يخلفونه من ممتلكات مادية يُعد صدقة عامة لمصالح المسلمين، وبذلك قطع ﷺ أي تطلع للميراث المادي من بعده، مؤكداً أن الميراث الحقيقي الذي تركه للأمة ولأهله هو الوحي والعلم والهدى.