مختصر الحدث
(٢٠) - في أحد أيام مرضه، أحس النبي ﷺ بخفة في جسده فخرج إلى المسجد لصلاة الظهر محمولاً بين رجلين، وكان أبو بكر الصديق حينها يؤم الناس، ولما شعر بقدومه أراد التراجع ليفسح له المكان، إلا أن النبي ﷺ أمره بالبقاء في موضعه وأجلسوه إلى جانبه، ليصبح المشهد مهيباً؛ حيث كان أبو بكر يقتدي بصلاة النبي ﷺ جالساً والناس يقتدون بصلاة أبي بكر، في آخر صلاة جمعتهم بـه ﷺ.