مختصر الحدث
(١٩) - حين اشتد المرض برسول الله ﷺ ومنعه من الخروج للمسجد، أصدر أمره الصريح بتكليف أبي بكر الصديق بالإمامة، ورغم محاولات السيدة عائشة الاعتذار عن والدها لرقته وسرعة بكائه "أسيف"، إلا أن النبي ﷺ أصر على قراره واصفاً المراجعة بصنيع "صواحب يوسف"، وعندما حاول عمر بن الخطاب الصلاة بالناس في غيبة أبي بكر، رفض النبي ﷺ ذلك بشدة قائلاً: «يأبى الله ذلك والمسلمون»، ليؤكد بصورة قاطعة أن أبا بكر هو المؤهل الوحيد لقيادة الأمة في الصلاة وما وراءها.