مختصر الحدث
(١٨) - قبل انتقال النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى بثلاثة أيام، وبينما كان يودع الأمة ويوصيها بما ينفعها في دينها، ركز على الجانب القلبي والعقدي الأهم، وهو تعزيز الرجاء في رحمة الله، حيث أوصى المسلمين بضرورة إحسان الظن بالله عز وجل، مؤكداً ألا يموتن أحدٌ إلا وهو يستشعر سعة مغفرة ربه ولطفه، لتكون هذه الوصية بلسماً للمؤمنين عند لقاء خالقهم.