مختصر الحدث
(١٦) - في اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاته ﷺ، تركزت وصيته للأمة حول ركيزتين أساسيتين؛ أولاهما "الصلاة" بوصفها عماد الدين، وثانيتهما "ما ملكت أيمانكم" تأكيداً على الرفق بالفئات المستضعفة من الأرقاء والخدم، (١٧) - وظل النبي ﷺ يردد هذه الكلمات "الله الله، الصلاة وما ملكت أيمانكم" بصوت خافت وبالكاد يبين، حتى غلبه الموت، لتكون هذه الدعوة للحقوق الإلهية والإنسانية هي آخر ما ودّع به الدنيا.