مختصر الحدث
(٥٤) - حسم النبي ﷺ في هذا البند قضية الفوارق الطبقية والاجتماعية التي كانت سائدة، حيث قرر مبدأً عالمياً للمساواة يؤكد أن معيار التفاضل الوحيد بين البشر هو التقوى والعمل الصالح، وليس العرق أو النسب أو الجاه، وبذلك ألغى كافة الاميازات الجاهلية ليرسخ قيم العدالة التي يتساوى فيها الجميع أمام الله، فلا فضل لأحد على آخر إلا بما وقر في قلبه وصدقه عمله.