مختصر الحدث
(٥٣) - أرسى النبي ﷺ في هذا البند قواعد الاستقرار السياسي والاجتماعي للدولة، حيث أمر بوجوب السمع والطاعة لولاة الأمر دون اعتبار لجنسهم أو لونهم أو مكانتهم الاجتماعية، محطماً بذلك التمييز الطبقي والعرقي الجاهلي، ومشترطاً في الوقت ذاته أن تكون هذه الطاعة قائمة على التزام الحكام بإقامة كتاب الله وتنفيذ شرعه، ليكون القرآن هو المرجعية العليا التي تضبط العلاقة بين الراعي والرعية.